انتظر قليلاً .. جاري التحميل

loading icon

الطيران الاقتصادي يعزّز حصته في الشرق الأوسط

اضغط على الرقم للاضافة

971502012477+

 


..( تــابعونــــــــا )..


  


..{ برودكاست بلاك بيري }..

 

( اضغط على البن كود للاضافة )

PIN:D6A3C626



الطيران الاقتصادي يعزّز حصته  في الشرق الأوسطوصلت حصة الطيران الاقتصادي بالنسبة للسعة المقعدية التي توفرها شركات الطيران عموماً على الرحلات داخل منطقة الشرق الأوسط إلى نحو 16% خلال عام 2013، مقابل 14% في عام 2012، بحسب بيانات صادرة عن «مركز آسيا الباسيفيك للطيران».

وأظهرت البيانات نمواً تصاعدياً في نشاط الطيران الاقتصادي في المنطقة بدءاً من عام 2005 في ظل التوسعات المستمرة لشركات الطيران منخفضة التكلفة، مشيرة إلى أن حصة النموذج الاقتصادي بلغت 10% بالنسبة للرحلات من وإلى منطقة الشرق الأوسط في عام 2013، مقابل 9% في عام 2012.

إلى ذلك، قال رئيس هيئة مطار الشارقة سابقاً، ورئيس مجلس المطارات العالمي السابق، الدكتور غانم الهاجري، إن «شركات الطيران الاقتصادي شهدت توسعات مستمرة خلال السنوات القليلة الماضية سواءً في حجم الأسطول أو الوجهات الجديدة التي أطلقتها، مستفيدة من تنامي الطلب على هذا النموذج الجديد الذي دخل السوق في المنطقة قبل نحو أقل من 10 سنوات».

وأضاف أن «هذه الشركات استطاعت توفير رحلات بأسعار تنافسية ومعقولة قائمة على مبدأ (الدفع مقابل الخدمة)، التي يحصل عليها المسافر، خصوصاً خارج مواسم السفر وأوقات الذروة التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في معدلات الطلب على السفر، وتالياً وصول أسعار التذاكر إلى مستويات قياسية عموماً».

وأوضح أن «شركات الطيران الاقتصادي تخدم عادة وجهات تبعد عن مركز عملياتها نحو خمس ساعات طيران، وتالياً فإنها تعمل في سوق ناشئة، خصوصاً في منطقة الخليج العربي التي تشهد معدلات نمو سنوية متواصلة، مع ازدياد الإقبال على السفر الجوي».

وأشار إلى أن «النموذج الجديد للطيران الاقتصادي أسهم في تغيير مفهوم السفر لدى الناس، ورفع من معدلات الإقبال على السفر الجوي من قبل شرائح جديدة».

وتوقع الهاجري أن يزيد النموذج التجاري لحصصه السوقية في صناعة النقل الجوي في المنطقة خلال السنوات المقبلة، في ظل الخطط الطموحة للناقلات منخفضة التكلفة، وشرائها للمزيد من الطائرات، في خطوة للاستفادة من الفرص المتاحة والطلب على السفر في المنطقة. وبين أن «النموذج الاقتصادي يستحوذ حالياً على حصة كبيرة من إجمالي السعة المقعدية المتوافرة على الرحلات وهي في زيادة مستمرة»، لافتاً إلى أن «بعض هذه الشركات حققت أداءً جيداً من حيث الأرباح ومعدل إشغال رحلاتها على مختلف الوجهات». وذكر أن «الوسائل الحديثة التي توفر إمكانية حجز التذاكر، وتغير مفهوم السفر، أسهمت في زيادة الطلب على النقل الجوي بين مختلف الشرائح، إذ يمتلك المسافر القرار النهائي لاختيار النموذج الذي يناسب سفره وبسرعة قياسية»، مشيراً إلى أن «عدد مرات سفر الركاب الواحد شهد بدوره نمواً ملحوظاً مع دخول النموذج الاقتصادي». وأكد الهاجري أن «اقتصادات المنطقة والإمارات خصوصاً ليست جاذبة للعمالة فقط، بل أصبحت وجهة سياحية تستقطب الاستثمارات من مختلف أنحاء العالم، ما رفع من معدل الطلب على النقل الجوي».

وقال إن «تقييد الأجواء أمام قطاع النقل الجوي والطيران الاقتصادي خصوصاً، يشكل واحداً من التحديات خلال الفترة المقبلة، فضلاً عن تعزيز عوامل ومستويات الربحية، فالطيران الاقتصادي ليس قائماً على مفهوم توفير تذكرة بسعر منافس بل القدرة على تقليص التكاليف إلى مستويات تستطيع من خلالها توفير هذه التذكرة».

ولفت الهاجري إلى أن «شركات الطيران الاقتصادي سباقة في اقتناء وتوفير أكثر الحلول تطوراً لعملياتها التشغيلية لخفض النفقات والتكاليف إلى مستويات معقولة»، مشدداً على أهمية أن يضبط الطيران الاقتصادي مستويات التكلفة التشغيلية لعملياتها قدر الإمكان، والحفاظ على ميزة توفير خدمات بأسعار تناسب مختلف الشرائح الراغبة في السفر.




ملاحظة: لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على بن كود أو حسابات التواصل الاجتماعي ..و شكرا !!


أدخل الاسم و التعليق

و اضغط ارسال التعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر قوله تعالى :

ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )