انتظر قليلاً .. جاري التحميل

loading icon

استطلاع بريطاني 86 % يطالبون بتجريد قطر من مونديال 2022

اضغط على الرقم للاضافة

971502012477+

 


..( تــابعونــــــــا )..


  


..{ برودكاست بلاك بيري }..

( اضغط على البن كود للاضافة )

PIN:D6A3C626


استطلعت صحيفة الميرور البريطانية، آراء قرائها بشأن تجريد قطر من مونديال كأس العالم 2022، في ظل دعوات متزايدة من سياسيين وشخصيات كروية شهيرة إلى أن تجرد الإتحاد العالمي لكرة القدم “فيفا”، قطر من استضافة كأس العالم 2022 في أعقاب مزاعم فساد جديدة ضد شخصيات قطرية. وخصصت الصحيفة زاوية للتصويت الإلكتروني لقرائها، حيث صوت حتى يوم، أمس، 86 % لصالح تجريد قطر من تلك الاستضافة، في حين صوت 14 % لاستضافة قطر لكأس العالم.
من جانب آخر، ضمت شخصيات كروية شهيرة في العالم صوتها للأصوات المتعالية في «فيفا» للتحقيق في الوثائق السرية المسربة، وأوصت تلك الشخصيات بإعادة التصويت لمونديال قطر طبقاً لما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية.
ويدرس جدياً ولأول مرة كبار الشخصيات الكروية في “فيفا” تداعيات القيام بعملية إعادة التصويت للحصول على حق استضافة كأس العالم 2022، في أعقاب مزاعم فساد جديدة ضد شخصيات قطرية.
وفي انتظار نتائج تحقيق شبه مستقل في عملية التصويت على مونديالي 2018 وعام 2022، فإن شخصيات بارزة في كرة القدم تتوجه للمشاركة في بطولة كأس العالم لكرة القدم في البرازيل لعام 2014، سيتم النظر في استجابتهم إذا ما أوصى التقرير بأجراء انتخابات جديدة، في ضوء مطالبات جديدة تقوم على مئات الملايين من رسائل البريد الإلكتروني والوثائق المسربة.

قلق بريطاني
وفي بريطانيا سادت موجة تدفق جديدة من القلق من قبل سياسيين وتنفيذيين سابقين في أندية كرة القدم، بعد أن نشرت صحيفة الصنداي تايمز، مقالاً قالت فيه إن محمد بن همام، وهو عضو سابق في اللجنة التنفيذية لـ”فيفا” القطرية قد دفع 5 ملايين دولار (3 ملايين جنيه إسترليني) نقداً، وهدايا ورسوماً قانونية لكبار مسؤولي كرة القدم، لتأمين بناء توافق في الآراء لدعم قطر في سباق استضافتها كأس العالم.
وتقول الصحيفة البريطانية: إن حكومة المملكة المتحدة، والتي كانت قد شعرت بالإذلال لسباق إنجلترا الخاص للبطولة عام 2018، حيث كانت قد حصلت على مجرد تصويت خارجي واحد، قد قالت في وقت سابق إن مزاعم الفساد هي مسألة تخص “فيفا”.

إعادة التصويت
وشكلت تصريحات وزير الرياضة، هيلين غرانت، تحولاً، حين قال إن مزاعم الرشى تلك تعد سابقة خطيرة للغاية ومن الضروري أن تمنح الأحداث الرياضية الكبرى بطريقة شفافة مفتوحة ونزيهة. في حين دعا كلف إفورد وزير الرياضة في حكومة الظل البريطانية إلى إعادة التصويت لمونديال قطر، والذي نافست فيه قطر على استضافة المونديال كل من الولايات المتحدة وأستراليا واليابان وكوريا الجنوبية. وقال إفورد معلقاً: «لا أحد سيكون له ثقة في أي تحقيق في الفيفا يقوده سيب بلاتر، داعياً الفيفا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وإعادة فتح باب العطاءات لاستضافة نهائيات كأس العالم 2020 إذا ما أرادت الفيفا استعادة مصداقيتها».
من جانبه، قال جيم ميرفي وزير التنمية الدولية في حكومة الظل البريطانية لصحيفة «الغارديان» إن قواعد الفيفا واضحة ولا ينبغي عدم شراء استضافة كأس العالم.
في حين وصف جون ويتينغديل رئيس اللجنة المختارة للثقافة والرياضة في حزب المحافظين لوسائل الإعلام، موقف بلاتر، بأنه (لا يمكن الدفاع عنه) داعياً إلى إجراء تحقيق عاجل وشفاف وكامل للوقوف على الحقائق. وتجتمع فيفا في ساو باولو في مؤتمرها السنوي الأول قبل بدء نهائيات كأس العالم 2014، والتي تواجه البرازيل مشكلات في بنائه وسط غضب برازيلي شعبي متزايد، في ما يتعلق بكلفة البناء واتهامات بالفساد وتحويل للتحقيقات إلى مكتب مايكل غارسيا.

تحقيقات
وقالت الصحيفة البريطانية إن المدعي العام الأميركي السابق في نيويورك، يجري تحقيقات مستقلة حالياً المفترض في ما يتعلق بعمليات تقديم العطاءات لبطولتي لعام 2018 و2022.
ومن المتوقع أن تمر استنتاجاته إلى غرفة قضائية للجنة أخلاقيات الفيفا في وقت لاحق من هذا العام. وفي الوقت نفسه، فإن مكتب التحقيقات الفدرالي يجري أيضاً تحقيقات في مدفوعات لمسؤولي الفيفا السابقين.

وثائق سرية
من جانب آخر، قالت صحيفة «صنداي تايمز»: إنها حصلت على مخبأ يحوي مئات الملايين من الوثائق ورسائل البريد الإلكتروني، والتي تسرد تفاصيل المحادثات حول المدفوعات والتحويلات المالية من حسابات يسيطر عليها بن همام وعائلته والشركات ومقرها الدوحة. من بين العديد من الدفعات الأخرى المزعومة لذوي الرتب المتوسطة، مسؤولو كرة القدم والشخصيات بما في ذلك لاعب كرة القدم السابق جورج وياه، وتقول الصحيفة إن بن همام دفع ما قيمته 1.6 مليون دولار لنائب رئيس الفيفا السابق جاك وارنر بما فيه 450 ألف دولار دفعت له قبل عملية التصويت، وكان وارنر قد نفى مراراً القيام بأي عمل خاطئ.
وتزعم الصحيفة أيضاً أن بن همام دفع 415 ألف دولار كرسوم قانونية لرينالد تيماري، نائب رئيس الفيفا الذي منع من التصويت في الانتخابات الأصلية بعد تحقيق أجرته «صنداي تايمز» في وقت سابق. وساعدت الإجراءات القانونية في تأخير استبدال تيماري في اللجنة التنفيذية من قبل نائبه، والحد من عدد الأعضاء المصوتين إلى 22 وحرمان أستراليا، أحد المنافسين لقطر، من التصويت.
ورجحت الصحيفة أن تسعى قطر للقول إن بن همام كان يتصرف لتعزيز طموحاته الرئاسية، وليس استضافة كأس العالم. وفي بيان له نشر الأحد قال بن همام: إنه لم يلعب أي دور رسمي أو غير رسمي في مسعى قطر لاستضافة كأس العالم.

تعاون قطري
وقال المنظمون لمونديال قطر في بيان لهم صدر الأحد الماضي: نحن نتعاون بشكل كامل مع التحقيق الجاري الذي يجريه السيد غارسيا، وعلى ثقة تامة بأن أي تحقيق سيجري سيؤكد أننا فزنا بحق استضافة نهائيات كأس العالم 2022، ونحن ننفي بشدة كل المزاعم بشأن ارتكاب أي خطأ. وقد فازت قطر بحق استضافة البطولة لأنها قدمت أفضل مشروع، وذلك لأن الوقت قد حان لمنطقة الشرق الأوسط لاستضافة أول بطولة كأس العالم لكرة القدم.

المصدر:البيان


ملاحظة: لن يتم نشر التعليقات التي تحتوي على بن كود أو حسابات التواصل الاجتماعي ..و شكرا !!


أدخل الاسم و التعليق

و اضغط ارسال التعليق


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تذكر قوله تعالى :

ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )