قروب الامارات

تفاصيل الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات كورونا

قروب الامارات

لتصلك الاخبار على الواتساب ارسل كلمة اشتراك للرقم


البيان الالكتروني

أكدت الدكتور فريدة الحوسني، المتحدث الرسمي باسم القطاع الصحي في الإمارات، أن الدولة منذ بداية الإعلان العالمي عن السلالات الجديدة، كانت سباّقة في متابعة التغييرات والتطورات، وتم تشكيل فريق وطني لدراسة تتبع السلالات المتحورة بالتعاون مع جميع الجهات الصحية، يحلل الوضع بشكل دوري ويراجع التوصيات في هذا الشأن.

وأوضحت، اليوم، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة الإمارات حول مستجدات كورونا، أن الباحثين توصلوا إلى أن السلالات المتحورة تميل إلى الانتشار بشكلٍ أسرع، فهي أكثر قابلية للانتقال وأكثر عدوى، لكن حتى الآن لا يبدو أنها تسبب مرضاً أكثر خطورة أو معدل وفيات أعلى أو أي نوع من المظاهر السريرية المختلفة.

وقالت إن الإمارات رسّخت نهجاً استباقياً في التعامل مع الأزمات وكانت من أولى دول العالم التي توفر لقاحات كوفيد 19 لجميع السكان مجاناً، وطبقت منظومة متطورة من الإجراءات الوقائية لمواجهة تداعيات الجائحة، وتبنّي استراتيجية فاعلة للتخطيط للتعافي لجميع القطاعات.

وأضافت أن وزارة الصحة ووقاية المجتمع تُجري مع الشركاء في الهيئات الصحية، وبالتنسيق مع مؤسسات التعليم العالي ومختبرات الصحة العامة، دراسات جينية لرصد التحورات في السلالات السائدة في الدولة.

وتابعت أن الانفتاح الآمن لكل القطاعات في ظل هذه الأزمة جاء وفق استراتيجية مدروسة بدقة، إضافة إلى وجود مؤشرات للقطاعات تتم مراقبتها بشكل مستمر حتى يتم اتخاذ القرار المناسب حسب الظروف والمتغيرات التي تحدث جراء تفشي الوباء.

وأشارت إلى أن جهود وقرارات دولة الإمارات خلال الأزمة كانت تدعم منهجية التوازن الاستراتيجي في الدولة للحفاظ على استمرارية عمل القطاعات، ودعم القطاع الصحي والسلامة المجتمعية.

وذكرت أن جائحة كوفيد 19 كان لها تأثير في القطاعات كافة، وهو الأمر الذي استدعى تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة وحوكمة مرحلة التعافي من أزمة كوفيد-19"، بهدف ضمان تحقيق التوازن الاستراتيجي بين القطاعات كافة والعودة السليمة إلى الحياة الطبيعية.

ولفتت إلى أنه رغم تأكيد انتشار السلالات المتحورة على مستوى العالم، فإن كثيراً من الدراسات أثبتت فعالية اللقاحات في توفير الحماية اللازمة منها.

وقالت إنه بناء على التحليل المستمر ومتابعة حملات التطعيم، لوحظ أن اللقاحات المعتمدة فعّالة للغاية في الوقاية من الأعراض الشديدة من المرض ودخول المستشفيات وخفض معدل الوفيات، وإن هذه النتيجة مهمة وداعمة لتسريع وتيرة التعافي والسيطرة على كوفيد 19.

وأكدت أنه كلما زاد عدد الأشخاص المطعمين وبناء مناعتهم ضد كوفيد 19، قلّت فرص تكاثر الفيروس ونموه وانتشاره من شخص لآخر، وهو الأمر الذي يساعد على الحد من فرص حدوث المزيد من الطفرات والمتغيرات.

وشددت على أن الحملة الوطنية للتطعيم ضد كوفيد 19 مستمرة، وأن الجهات الصحية توفر اللقاحات اللازمة وتسهّل إجراءات الحصول عليها، وعليه يتعين على جميع الأفراد ممن هم في سن السادسة عشرة فما فوق الحرص على تلقي اللقاح لحماية أنفسهم وحماية أسرهم ومجتمعهم.

وأهابت بأفراد المجتمع ضرورة التعاون والالتزام بالإجراءات لمواجهة كوفيد 19 خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر؛ مؤكدةً أن الصحة العامة أولوية ومسؤولية اجتماعية، والتكاتف المجتمعي ضرورة لا غنى عنها، ومراعاة التعليمات واجب شرعي ووطني يضمن السلامة ويقود إلى التعافي.


قروب الامارات