لتصلك الاخبار على الواتساب

ارسل كلمة اشتراك للرقم

0502012477

>> اضغط هنا <<

 

فلسطين.. علاء حفظ القرآن في 8 أشهر

تابـــعونـــا

This image has an empty alt attribute; its file name is 1024px-WhatsApp_logo-color-vertical.svg_.png    



لم يكن يخطر في بال الطفل الفلسطيني علاء أن يحظى باهتمام والديه إلى درجة غير مسبوقة، مرفقة بمتابعة من محفّظ القرآن الكريم في المسجد القريب من منزله، ليتوج هذا الاهتمام بحفظه للقرآن الكريم خلال ثمانية أشهر، متجاوزاً الكثير من أبناء جيله ومن هم أكبر من سنه.

هذا التحدي حققه المحفّظ في مسجد العمري وسط جباليا أحمد حمودة للطفل علاء بعدما لمس فيه نعمة السرعة في الحفظ. فبعدما طلب علاء من والده تسجيله في حلقة تحفيظ القرآن في المسجد، كان له ما تمنى والتحق في الحلقة على الفور، بعد تشجيع من والدته التي عملت على توجيهه لحفظ القرآن منذ تسجيله في المراحل التمهيدية قبل المدرسة. علاء عوض (8 سنوات) التحق بحلقات تحفيظ القرآن الكريم على خطى أخوانه وأخواته الذين يحفظون أجزاء كثيرة من القرآن، لكنه تخطاهم جميعاً بما فيهم الأكبر منه سناً، وتمكن من حفظ القرآن الكريم كاملاً خلال ثمانية أشهر، ليسجل اسمه عالياً في سجلات الناجحين والمميزين في قطاع غزة كأصغر طفل حافظ للقرآن الكريم خلال فترة قياسية. بدأ علاء حفظه للقرآن بتسميع صفحة واحدة يومياً، ثم تدرّج إلى صفحتين ثم ثلاث، حتى وصل إلى تسميع 16 صفحة يومياً، ومراجعة ما يقارب 45 صفحة، وأمضى في بعض الأحيان في المسجد القريب من منزله من الفجر حتى العشاء برفقة المحفظ، حسبما تقول والدته.

تقول أم علي عوض إنها لمست في ابنها ميزة تختلف عن باقي أبنائها بسرعة الحفظ، ورغبته القوية في حفظ القرآن في فترة قياسية، فما كان يحفظه في البيت يسمعه كاملاً في اليوم التالي للمحفّظ. وأضافت: «توقعت أن يتمم علاء حفظه للقرآن الكريم خلال فترة قصيرة بعد إقباله ورغبته على ذلك، وساعدته على ذلك من خلال متابعة يومية داخل البيت».

ولفتت إلى أن محفّظه في المسجد كان يخصص لأطفاله في حلقة تحفيظ القرآن وقتاً للحفظ والتسميع، ويخصص لعلاء وحده وقتاً آخر لمتابعته، من أجل الحصول على هذا الإنجاز والنجاح، اجتاز خلالها 11 اختباراً في الجودة، وحصل على المراتب الأولى.

الطفل علاء لم يكن مميزاً فقط في حفظه للقرآن الكريم، بل أيضاً يعتبر من الأوائل على زملائه في المدرسة، وأصبح محل تقدير واحترام من إدارة مدرسته بعد إتمامه للقرآن الكريم.

وبابتسامة يقول علاء: «أنا مثل كل الأطفال، لكن الله ميّزني بسرعة الحفظ للقرآن الكريم، وأسعى خلال الفترة المقبلة للوصول للعالمية بعد تسميعي للقرآن الكريم كاملاً خلال جلسة واحدة، وتمثيل فلسطين في المحافل الدولية».